سمعت أن شيخا من رجال القبيلة، كان في
انواكشوط أيام الأخذ والعطي عن كتاب ابن حامدون فسمع منما سمع أن الأستاذ قد أدرج
القبيلة لغيرمحلها فسخن دم الشيخ وقال (جيبوا لي المؤرخ أو صلوني به. فذهبوا به إليه
وما كاد يلمحه حتى قال له (بوك إلين عاد ما يعرف أباتنا أعلاش يكتب عنهم؟). ولكن
لمرابط راس بارد فرد تفضلوا بالجلوس يا شيخي و عربي (فانتم لعرب لقحاح ولا إكد حد
يجهلكم وأقسم بكل اليمينات المغلظة لا يمكن أن أضعكم إلا في أغلظ لعرب) شوف يا
لمرابط المعلوم نحن هاذو أمراء من اعرب تكانت يغير سابكه كنا أمراء من يحي بن
عثمان وأكبيل سابك ذاك نحن أو لاد الأمير بركني، أفهمت واتصل بالجماعة هون تعطيك
لخبار، فقال الكاتب سيحصل. لكن الشيخ كان حليما ولم يعطي للمؤلف جميع ما لديه فكان
الوجه الطليق والإبتسامة و الإحترام كاف عنده لينسي أن هناك شيء يجب تدقيقه. ولهذا
نجد أن ولد حامدون اكتفي بنقل رواية بول مارتي 1920 م التي تنسب لعويسات و ليس لعويسيات،
إلي لعرب لقحاح متناسيا قول ابن خلدون العرب مصدقون في أنسابهم ومتناسيا النتائج
التي جاء بها المستكشف الفرنسي عام 1859. و لهذا السبب أردت أن أدقق مع
إخوتي الآخرين الذين ينوون تسجيل تاريخنا ما ينسبنا. وليس تعصبا و إنما حرصا علي
الواجب ونقلا عن التجربة الشيخ الغالي رحهمه الله و أسكنه فسيح جنانه
Aucun commentaire:
Enregistrer un commentaire