jeudi 7 mars 2019

موقف من ترشح الفريق الركن محمد ولد الغزواني


إن مرشح الأغلبية السيد وزير الدفاع الفريق الركن محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الغزواني رجل المرحلة القادمة والتي لا محالة تتطلب رجل دولة قادر علي الحفاظ علي كيان الجمهورية ومكتسباتها. فنحن مقبلون علي انتاج كميات كبيرة من الغاز المسال مرفقة بكميات متوسطة من النفط الخفيف والثروة نعمة تجب المحافظة عليها. ولعمري يمكن الجزم ان السيرة الذاتية للمرشح (المدير العام للأمن الوطني، القائد العام للجيوش، ...) تسمح له بالقدرة علي تسيير موريتانيا من جميع النواحي الاجتماعية، السياسية، الإقتصادية ، الأمنية،......
و لهذه الاعتبارات ولأخري لا يفسح المجال لذكرها فإننا سنصطف خلف المرشح الأفضل لتنفيذ مشروع وطني يلبي طموحاتنا من أجل النهوض بالبلد  المشروع الذي يرسمه حزبنا و لن نبخل بأي جهد لنجاح مرشح الأمن والديمقراطية والتنمية السيد وزير الدفاع الفريق الركن محمد ولد الشيخ محمد احمد ولد الغزواني. والله ولي التوفيق
د سيدي محمد ولد مام

mercredi 6 mars 2019

Mohamed Ould Cheikh Mohamed Ahmed Ould Ghazouani candidat de Progrès et Développement

L’image contient peut-être : 1 personne
Dr OULD-MAME Sidi Mohamed


La candidature du Ministre de la Défense le Général Mohamed Ould Cheikh Mohamed Ahmed Ould Ghazouani présente une continuation de l’approche du développement, garantissant la stabilité. En effet, le candidat incarne la confiance, la fidélité. Il maîtrise parfaitement tous les dossiers de l’Etat. Durant la dernière décennie le candidat était un acteur actif dans toutes les projets de transformations du pays. Nous sommes conscients des valeurs du candidat et de ses capacités à gérer l’étape, à œuvrer pour l’ancrage de la démocratie, l’instauration des institutions de l’Etat, et pour la réalisation des espoirs et des aspirations de la population. Il est demandé à tous d’assumer leurs responsabilités et de garantir la réussite du Général Mohamed Ould Cheikh Mohamed Ahmed Ould Ghazouani aux élections 2019 à la haute Magistrature de l’état. C’est ainsi qu’il faut agir avec beaucoup de sérieux, lors des  élections  futures, en raison de la sensibilité de la conjoncture et de l’importance des enjeux majeurs. 


mardi 16 mai 2017

Photos des chefs guerriers et réligieux du Tagant


Photos des chefs guerriers et religieux du Tagant, Mohamed Ould Mame (Chef Général de Leweïssiat) est le deuxième à gauche et ensuite l'Emir Abderhmane Ould beccar et le gouverneur de Saint Louis.

صورة للمشائخ المحاربة والدينية من ولاية تكانت؛ الثاني من اليسار محمد ولد أمحمد الملقب ولد مام (رئيس قبيلة لعويسيات) يليه الأمير عبد الرحمن ولد بكار ثم والي موريتانيا الغربية بسانلوي إبان حقبة الإستعمار.

mercredi 13 mai 2015

لمحات ـ لعويسيات ـ Leweïssiat une préface


نحن نقص عليك احسن القصص
السلام عليكم و رحمة الله تعالى و بركاته،
إخوتي الأفاضل قد سمعت عن تلك المشادات التي دارت أخيرا بين بعض الإخوة في المواقع او الصالونات الافتراضية. و لا يسعني إلا أنوه بادئ ذي بدء بما كتب من اجل التنوير والإضاح ونشر لمحات منيرة عن تاريخ القبيلة و أمجادها. و في التالي أريد أن أعطي لمحة تاريخية عن تكون القبائل قبل مجيء الإستعمار ثم أعرج إلي فترة الإستعمار و إلي تكون الدولة الحديثة . إخوتي لا أقصد أن أكون محاضزا ولا أدعي التخصص في مادة التاريخ و إنما مولع (amateur).
إخوتي إن مصادر التاريخ شحيحة بل و تكاد تكون معدومة اللهم بعض التقارير التي كتبها بعض المستكشفين الذين جاؤوا قبل مجيء الإستعمار (Vincent(1860), Bourrel (1860) et Mage (1859)) و كتب وتقارير قبل الحملة الإستعمارية (Races humaines du soudan français(1902), les maures de l’afrique occidentale française 1904)  ثم وردت بعد ذلك تقارير عن إدارة سينلوي حول سكان الضفة الشمالية ثم أثناء الحملة التقارير وبعض الكتب بعد ذلك (, Saleh ould Abdelwahab, Paul Marthy) في زمن الإستعمار إلي بداية تكون الدولة ونشأتها (Pierre Bonte et Ould Hamidoun). ففي مجمل التقارير يقسمون سكان الضفة الشمالية لنهر صنهاجة  أو أرض البيظان كما سموها إلي عدة قبائل أو دول أو إمارات فتحسبها مرادفات بالنسبة لهم و تارة يطلقون عليها مملكة إلي آخره . المهم أنهم يطلقون علي جميع سكان اترارز سواء كانوا من حملة المدافع أو غيرهم قبيلة اترارزة وجميع سكان لبراكنة قبيلة أولاد عبد الله و آدرار قبيلة أولاد يحي بن عثمان.......... وقد ذكر (Vincent 1860) أن أمير اترارة حذره من لعويسيات و قال بالحرف الواحد ربما تلقي في طريقك جماعة من لعويسيات أو أولاد طلحة أو  أولاد أدليم هؤلاء لا مواثيق بيننا وبينهم وبعد مجيئه إلي  شيخ أولاد يحي بن عثمان أو الأمير فقد لقبه بجميع الصفات، ذكر أنهم كانوا من مؤسسي قبيلة أو دولة أو إمارة أولاد يحي بن يحي بن عثمان من لعرب (أهل المدافع)  و يقول المؤلف أنهم هاجروا إلي تكانت. و من الغريب ان رحلة تكانت (Mage 1960 )لم تذكرهم وقد تحدثت عن مرابعهم ولكنها لم تلق أحدا منهم فقد تكلمت عن القبائل المؤسسة لقبيلة أو إمارة إدوعيش  آنذاك و قد خصت بالذكر أهل أسويد أولاد طلحة أولاد الناصر و أهل أعمر منخونة و ربما لم يعقدوا بعد في ذلك الحين اتفاقية تعصب مع بكار (الشيخ أو الأمير أو الملك كما سموه) ولهذا حذر منهم أمير اترارزة رحالة آدرار حيث أضاف إنهم سريعوا الحركة و لا يمكن تحديد موقع لهم. و وجدنا بعد ذلك الرحالة Bourrel (1860))) الذي زار قبيلة أولاد عبداللة أو دولة لبراكنة كما سماها آنذاك وقد ذكر لعويسيات في إطار النسب وقال أنهم من ذرية الأسرة الملكية وقال أنهم سموا قبيلتهم باسم جدهم الأمير عيسي.
و قد رأينا الكتب الصادرة قبل الحملة الإستعمارية قد جردت و بالتفصيل القبائل المكونة للكيانات أو الكتل أو القبائل أو الإمارات و قد جاء ذكر لعويسيات في لائحة كبري قبائل إدوعيش المحاربة  و كان الكاتب في كل مرة يعطي أسماء القبائل المكونة لكل إمارة سواء كانوا عربا أو زوايا (Races humaines du soudan français(1902), les maures de l’Afrique occidentale française 1904).
و أثناء الحملة رأينا قائد الحامية الفرنسي يقول: قد  تلقيت انباء بوجود قبيلة محاربة شديدة من قبائل إدوعيش -لعويسيات- يجب علي تغيير الطريق أو بعث سرية لملاقاتهم ولثنيهم عن قطع الطريق علينا(Randonnées de frères jean).
و أثناء المقاومة أوأثناء الإستسلام نري المستعمرين يكتبون  أن هؤلاء العشيرة التحقوا بالمقاومة بآدرار و تحكي عنهم قصص فمثلا يقال أن المقاومة أحلت أخذ حيوانات الخاضعين للإستعمار فأخذوا بعض النوق لبعض الزوايا وكان من بينها بعض لأهل الطالب ابراهيم فعرفها احمد محمود ول بكار فقال لأهل المقاومة (إبل طلبتنا نحنا ما لاه إ شكر منها حد ضرس ) ولترجع إلي أهلها فقال المقاومون هي فتوي صدرت ولتسري علي الجميع فقال سيد احمد ولد عبد الودود رأينا متفق مع رأي أحمد محمود ولا نري  شرعية مقاومة تأخذ إبل الضعاف ولهذا سنكون عندها مقاومتين فقال الأمير المجاهد ولد عيده هذه الإبيلة لن تفسد مقاومتنا فردوها إلي أهلها.
و جاءت بعد ذلك فترة الإستعمار وبدأت تلك الدول تندثر وبدأت كل قبيلة تكاتب الإستعمار و أظن أن أهلنا كانوا علي يقين من انتصار المقاومة فكانوا غير سباقين في الإستسلام للإستعمار فلم يكاتبوه إلا عام 1907   ومنذ ذلك الحين و الإستعمار يشتت الكيانات الكبيرة (الإمارات) وصارت كل قبيلة وحدها و كانوا يميزون الأمراء والشيوخ بالهدايا ليثبتوا لهم الحكم. وأذكر أن أغلب التقارير والكتب كانت تقول أن لعويسيات من أصل أولاد يحي بن عثمان وذلك ما نعرف نحن أيضا أنه بالتعصب. فآباؤنا الأولون يقولون أنهم من أصل بركني (نسبا)  انظر مقابلة حمود ول ابراهيم مع Pierre Bonte)
و قد التقي محمد ولد أمحمد (ولد سيد احمد ولد عبد الودود) الملقب ولد مام بالأستاذ ولد حامدون و قال له من ضمن ما قال: (اسمع يا لمرابط نحن اران لك مان من لعرب ال يغشم فيهم، ذرك نحن من أمراء تكانت و أكبيل من أمراء أولاد يحي بن عثمان و سابق ذاك من ملوك لبراكنة نسبا). 
لعمري وكأنهم من أصل الذي قال:
 نحن أناس لا توسط بيننا               لنا الصدر دون العالمين أو القفر
و كانت بعض المشادات تحدث بين بعض قبائل إدوعيش ولعويسيات فيذكروهم باصلهم الذي لم ينسوه أبدا (وكالت اجراد) . وقد كان اجدادنا يعتبرون أنهم بمنزلة الأمراء في كل من أولاد يحي بن عثمان وإدوعيش و يعرفون أصلهم الملكي من لبراكنة ففي إدوعيش كان الكل قاب قوسين من سقوط آخر إمارة من صنهاجة لولا تدخل لعويسيات و استماتتهم في الحرب وكان ذلك يوم واد سكلي  أما في اولاد يحي بن عثمان  فقد دافع لعويسيات دفاع الغائر علي شرفه يوم واقعة فرع الكتان.

 وجاءت بعد ذلك الدولة الحديثة و قد وقع تناقض بين مسؤوليات الدولة والقبيلة و هيبة كل منها. و حاولت الدولة ان تغلص من مسؤوليات الشيوخ و هيبتهم حفاظا علي عدم الإنفلات الأمني ولكنها ظلت في نفس الوقت تعطيهم بعض الإمتيازات حيث تعالجهم و تتحمل نفقات سفرهم في الدرجة الأولي (أنظر le journal officiel 1959) وتعزيهم فأتذكر أن وزارة الداخلية نعت المرحوم محمد ولد مام ببلاغ في الإذاعة الرسمية معزية عشيرته وأهل تكانت.
تلك أمة قد خلت لها ماكسبت و نعول علي رحمة ربنا وغفرانه في ان يتجاوز عنهم و(لا يظلم عند ربك أحدا)., اللهم بقدرتك علي كل شيء ارحم واغفر وتجاوز عن موتانا و جميع موتي المسلمين يا ارحم الراحمين.

مواقف
أما نحن و أظن آباءنا فلا ينسبهم أحدا لغير لعويسيات وبعض الأحيان تسمع أحد أفراد قبيلة أخري يقول لك مادحا (جكوه ذوك أمل أعربنا نحن إدوعيش)  و ناسبك إلي إمارة عريقة نظرا لما بذله أجدادك في الحفاظ عليها و ما تقاسموا من مجد و أبهة مع اهلها الأصليين، فاحيانا تغضب حاسبا أنه متغشم وهذا ما يحدث مع بعض الإخوة مثلي فأصحح قائلا شكرا نحن لعويسيات فيقول تلك هي الخالف التي لا تهزم فأقول (ذرك أص ألا كلها و اسم الحقيقي ذا ك اتفرك) و لو لا أني بعلم ماكان يجري لتعصبت. و قد جالست عالما جليلا ورعا و غني عن التزكية من علماء الشرع من لبراكنة بل ومن علماء الأمة الإسلامية وأثناء تداول الحديث قال لي انتم إدوعيش قلت له تقصد لعويسيات فنحن في الأصل من لبراكنة و إدوعيش اشتركنا معهم التاريخ و حسب فقال لا لا يا أخي اعلم أن الانساب حاجة والمكانة حاجة أخري و إدوعيش إمارة  ذات تاريخ عريق و عشيرتك ذات مكانة رفيعة بل و تحسد عليها. فقلت الإسم الأصلي يضيع هكذا و اردفت ضاع لنا كثير من الأمجاد في كل من إمارة آدرار وتكانت وحسبها بعض احفادهم خاصة بهم ولذا و مع إيماني بتراجع قوة القبيلة في المدي القريب فعلي دائما ان ارجع إلي الأصل.
و مرة كنا جماعة من اهل تكانت نعزي اهل عدود في وفاة شيخ جليل والتقينا الشيخ الجليل رحمه العالم محمد سالم ولد عدود وكان عدد لناس كثر فرحب بنا قائلا هذا اهل إمارتنا نحن و بعد الإنتهاء من تداول السلام قلت له هذه جماعة من لعويسيات فقال لي هذي اتمربيط أل شايف ماه إلي ابعيد انتم أخوالي.  و قد سمعت أنه في زمن بعيد قد أقام في افريق لعويسيات لما كان قاضيا يريد ان يقضي في قضية بين أهل بوساتي وخصومهم.
يسترسل

lundi 2 mars 2015

Photo du Chef Général de la Tribu de Leweïssiat (1932-1978)

Mohamed Ould Sid'Ahmed Ould Abdelwedoud (Mohamed Ould M'hamed) dit OULD MAMA de 1890 au 1978, Chef Général de la Tribu Leweïssiat de 1932-1978
 محمد ولد سيد أحمد ولد عبد الودود (محمد ولد أمحمد) الملقب ولد مام رئس قبيلة لعويسيات شيخ عامة لعوسيات منذ1932 إلي
1978

صورة مأخوذة من البوم الوجهاء الكبار من زعماء محاربين أو دينيين لبلاد موريتانيا أثناء حقبة الإستعمار